أبي النصر أحمد الحدادي
443
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
« 456 » - وأرغب فيها عن لقيط ورهطه * ولكنني عن سنبس لست أرغب يعني : أرغب بها عن لقيط . - « من » مكان « مع » : كقوله تعالى : فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي « 1 » ، أي : معي . قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « ليس منّا الأجناد » « 2 » . قال القائل : « 457 » - إذا حاولت في أسد فجورا * فإني لست منك ولست من - « دون » مكان « غير » : كقوله تعالى : لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ « 3 » . يعني : من غيركم . - « دون » مكان « عن » :
--> ( 456 ) - البيت في معاني القرآن للفراء 2 / 70 ولم ينسبه المحقق ، وهو لإمرئ القيس ، وهو في الخزانة 1 / 64 ، والخصائص 2 / 423 . وسنبس : حيّ من طيئ . ( 1 ) سورة البقرة : آية 249 . ( 2 ) لم أجده بكتب الحديث بلفظه ، لكن ورد بمعناه كثير فمنها : ما روي عن المقدام بن معد يكرب أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ضرب على منكبيه ، ثم قال : أفلحت يا قديم إن متّ ولم تكن أميرا ولا كاتبا ولا عريفا . [ أخرجه أبو داود ] . وفي آخر : « إنكم ستحرصون على الأمارة ، وستكون ندامة يوم القيامة ، فنعمت المرضعة وبئست الفاطمة » . [ أخرجه الشيخان ] . وفي آخر : « ويل للأمراء ، ويل للعرفاء ، ويل للأمناء ] . [ أخرجه ابن حبان والحاكم ] . ( 457 ) - البيت للنابغة الذبياني ، وهو في ديوانه ص 199 ، وكتاب سيبويه 2 / 20 ، وتفسير القرطبي 3 / 252 ، والبحر المحيط 2 / 264 . ( 3 ) سورة آل عمران : آية 118 .